الثلاثاء، يوليو 10

ايران رحبت بمبادرته.. ومدمرة روسية في طريقها لطرطوس عنان يقترح خطوات تدريجية لانهاء العنف في سورية ويحذر من انتقال الصراع إلى الدول المجاورة

قال وسيط السلام الدولي كوفي عنان الثلاثاء إن الرئيس السوري بشار الأسد اقترح انهاء الصراع في سورية خطوة بخطوة بدءا من المناطق التي تشهد أسوأ أعمال عنف، في وقت تتجه سفن حربية روسية الى مرفأ طرطوس السوري، في مؤشر جديد لدعم موسكو للنظام السوري.
وأبلغ مصدر في البحرية الروسية رويترز أن روسيا أرسلت مدمرة إلى سورية الثلاثاء، ونقلت وكالة انترفاكس عن مصدر عسكري آخر قوله إن أربع سفن روسية أخرى في طريقها إلى سوريا أيضا. ونسبت انترفاكس إلى المصدر قوله إنه لا علاقة بين مهمة السفن والصراع في سورية.
وأضافت نقلا عن المصدر أن السفن تحمل جنودا من مشاة البحرية في مهمة تدريب فضلا عن كميات من الاغذية والمياه والوقود لمنشأة الصيانة والإصلاح التابعة للبحرية الروسية في ميناء طرطوس السوري. وشوهدت المدمرة سمتليفي التي قامت بدوريات قبالة ساحل سورية في نيسان (أبريل) وأيار(مايو) وهي تغادر ميناء سفاستوبول المطل على البحر الأسود صباح امس.
وأضاف مصدر البحرية الذي تحدث الى رويترز مشترطا عدم نشر اسمه 'سمتليفي غادرت الميناء في طريقها إلى سورية... يتوقع أن تصل إلى المضائق التركية صباح الاربعاء'. واعتبر البيت الابيض الثلاثاء ان توجه مجموعات من السفن الحربية الروسية الى مرفأ طرطوس، لا يشكل امرا غير عادي.
وقال المصدر العسكري لانترفاكس إن ثلاث سفن إنزال ومدمرة مضادة للغواصات من أسطول روسيا الشمالي غادرت ميناء سفرمورسك في طريقها إلى طرطوس.
ومن جهته قال عنان الذي كان يتحدث الى الصحافيين بعد اجراء محادثات في ايران انه يحتاج الى بحث الاقتراح مع المعارضة السورية ولا يمكنه الإدلاء بمزيد من التفاصيل. ولم يتضح كيف أو أين يخطط لاتمام ذلك مع زعماء المعارضة الذين يقولون انه لا يمكن تحقيق انتقال سلمي ما لم يتخل الاسد عن سلطاته أولا.
واعلن وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي عقب مباحثات مع عنان الثلاثاء 'اننا ننتظر من عنان ان يواصل تحركه حتى النهاية لاعادة الاستقرار والهدوء في سورية والمنطقة'.
وجدد الموفد الدولي الذي زار طهران الثلاثاء بعد دمشق، وانتقل منها الى بغداد للقاء رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، الامل في اشراك ايران في البحث عن حل في سورية، مشددا على ضرورة عدم انتقال الصراع في سورية إلى الدول المجاورة.
في هذا الوقت، جدد المجلس الوطني السوري المعارض عشية زيارة رئيسه عبد الباسط سيدا لموسكو تمسكه برحيل الرئيس بشار الاسد قبل البحث بأي مرحلة انتقالية
ودعا نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف الثلاثاء الى اجتماع جديد لـ'مجموعة العمل' حول سورية، موضحا ان بلاده لا تعارض ان تستضيف جنيف مثل هذا الاجتماع.
وقال بوغدانوف ان موسكو تأسف 'لغياب ايران والسعودية وهما دولتان لهما تأثير كبير على الوضع (في سورية) عن اجتماع جنيف نتيجة لمواقف بعض شركائنا'، معربا ايضا عن امله في مساهمة دبلوماسية للبنان والاردن البلدين المجاورين لسورية.
واعلن المجلس الوطني السوري في بيان الثلاثاء ان عبد الباسط سيدا سيؤكد خلال لقائه المسؤولين الروس 'على رحيل رأس النظام وزمرته الحاكمة قبل بدء أي مفاوضات لترتيب انتقال السلطة'، مشددا على دعم الجيش السوري الحر 'بكافة أشكال الدعم بصفته احدى أذرع الثورة'.
ميدانيا، شهدت دمشق الثلاثاء اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين، فيما تواصل قصف الاحياء الخارجة عن سيطرة الحكومة السورية في مدينة حمص خصوصا جورة الشياح.
وحصدت اعمال القصف والاشتباكات في مناطق مختلفة امس 13 قتيلا بينهم سبعة مدنيين.
المصدر:الوكالات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق