تراجعت حركة الاحتجاجات الشعبية في عكار في ضوء مقررات جلسة مجلس الوزراء المتعلقة بالتوسع في التحقيقات في حادثة مقتل الشيخين احمد عبد الواحد وحسين مرعب، الا ان الامن الحدودي بقي في الواجهة في ظل استمرار الخروق السورية بعد سقوط أكثر من 88 قذيفة من الجانب السوري على المنطقة الواقعة بين الدبابية والنورا في عكار ما ادى الى وفاة سوريين ولبناني وتسبب بأضرار مادية وبحركة نزوح كثيفة.
وعملاً بقرار مجلس الوزراء القاضي بانتشار الجيش على الحدود اعلنت القيادة امس عن تسيير دوريات مكثفة واقامة حواجز متحركة والرد على مصادر اطلاق النار بالاسلحة المناسبة بعد تعرضها لإطلاق نار. واكدت تعزيز اجراءاتها الامنية لرصد مصادر اطلاق النار ومعالجتها بصورة فورية.
وفي اعقاب موقف السفيرة الامريكية في لبنان مورا كونيللي من الخرق الحدودي بين سورية ولبنان، اعلنت فرنسا امس دعمها قرار مجلس الوزراء تعزيز انتشار القوات المسلحة اللبنانية على الحدود لضمان امن الاراضي اللبنانية وسكانها، ودعت سورية الى احترام السيادة اللبنانية وسلامة اراضي لبنان. وادانت اطلاق قذائف سورية على الاراضي اللبنانية.
من جهة ثانية، يغادر رئيس الجمهورية مساء اليوم الى باريس لتقديم التهنئة الى نظيره فرنسوا هولاند الذي يقيم على شرفه مأدبة عشاء في الاليزيه يحضرها كبار المسؤولين الفرنسيين على ان يعود بعدها الى بيروت.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق