وصل الموفد الدولي كوفي عنان الثلاثاء الى بغداد حيث اجرى محادثات مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تتناول الوضع في سورية، وفق ما افاد مسؤول في الحكومة وكالة فرانس برس.
وقال هذا المسؤول رافضا كشف هويته 'وصل كوفي عنان الى بغداد لمناقشة موضوعات عدة بينها سورية'، لافتا الى انه 'التقى المالكي ثم غادر'.
واكد المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ مضمون المحادثات التي اجراها عنان وقال انه 'سيناقش الوضع في سورية' مع المالكي.
وسيعقد عنان والمالكي مؤتمرا صحافيا مشتركا بعد الظهر.
وهي المرة الاولى يزور فيها عنان العراق منذ تعيينه موفدا للامم المتحدة والجامعة العربية لحل الازمة السورية.
ووصل عنان الى العراق آتيا من طهران التي جددت الثلاثاء دعمها الكامل لخطته في محاولة وضع حد للازمة السورية
واعرب الموفد الدولي مجددا الثلاثاء عن الامل في اشراك ايران في البحث عن حل في سورية وهو ما ترفضه الدول الغربية والمعارضة السورية حتى الان وتتهم طهران بدعم نظام دمشق عسكريا.
والاثنين، اتفق عنان مع الرئيس السوري بشار الاسد على طرح للحل سيناقشه مع 'المعارضة المسلحة' من اجل وقف اعمال العنف المستمرة على وتيرتها التصعيدية في البلاد.
ومن جهتها جددت ايران الثلاثاء دعمها الكامل لخطة عنان في محاولة وضع حد للازمة السورية معتبرة انه يجب المضي بها 'حتى النهاية' لارساء الاستقرار في المنطقة.
واعلن وزير الخارجية علي اكبر صالحي عقب مباحثات مع موفد الامم المتحدة والجامعة العربية 'اننا ننتظر من عنان ان يواصل تحركه حتى النهاية لاعادة الاستقرار والهدوء في سورية والمنطقة'.
ووصل كوفي عنان الى طهران الاثنين لبحث تطورات الازمة السورية بعد محادثات اجراها الاثنين مع الرئيس السوري بشار الاسد، واجتماع مجموعة العمل حول سورية الذي شاركت فيه نهاية حزيران (يونيو) في جنيف الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي وعدة دول تمثل الجامعة العربية وتركيا.
واعرب الموفد الدولي مجددا الثلاثاء عن الامل في اشراك ايران في البحث عن حل في سورية وهو ما ترفضه الدول الغربية والمعارضة السورية حتى الان وتتهم طهران بدعم نظام دمشق، حليفها الاساسي في المنطقة، عسكريا.
وقال عنان في مؤتمر صحافي مقتضب مع صالحي ان المنطقة امام 'خطر خروج الازمة السورية عن السيطرة وامتدادها الى المنطقة'.
واضاف ان في هذا السياق 'بامكان ايران ان تؤدي دورا ايجابيا'، مؤكدا انه سيواصل من جهته العمل مع القادة الايرانيين.
من جانبه اكد صالحي ان 'ايران جزء من حل' الازمة السورية منتقدا بدون ذكرها الدول الغربية والعربية التي تعزل طهران في هذا الملف ومنوها 'بحيادية' عنان.
من جانب اخر اعلن الموفد الدولي ان المباحثات التي اجراها الاثنين مع الاسد نتجت عنها 'اقتراحات لخفض العنف في المناطق الاشد عنفا'.
وأضاف وفقا لنسخة من حديثه في المؤتمر الصحافي وزعتها الأمم المتحدة 'اقترح (الأسد) وضع منهج تدريجي يبدأ من بعض المناطق التي شهدت أسوأ أعمال عنف في محاولة لاحتوائه فيها والبناء خطوة بخطوة على ذلك لانهاء العنف في كافة البلاد'.
لكنه لم يشأ تقديم مزيد من التفاصيل، مؤكدا انه سيبحث ذلك اولا مع المعارضة السورية المسلحة.
واعلن الموفد الدولي الاثنين انه اتفق مع الرئيس السوري على نهج لوضع حد لاعمال العنف بدون مزيد من التفاصيل.
والتقى عنان الثلاثاء امين المجلس الاعلى للامن القومي سعيد جليلي، الذي رد على مساعي الغرب لاقصاء واستبعاد ايران من مساعي حل الازمة في سورية، من خلال انتقاد مشروعية مشاركة الولايات المتحدة في تلك المساعي.
وقال 'نظرا لسوابقها، فان دولا مثل الولايات المتحدة الامريكية التي ايدت الديكتاتوريين وانتهجت ممارسات معادية للديمقراطية لا يمكنها المساهمة في حل' في سورية.
ونقلت عنه وسائل الاعلام الايرانية قوله ان 'الحكومة الامريكية هي جزء من المشكلة وليس من الحل' في سورية.
المصدر:الوكالات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق