الاثنين، ديسمبر 3

جنود بريطانيون يشتكون من التحرش الجنسي والبلطجة

لندن - كشفت صحيفة "صندي اكسبريس" الأحد، أن ما يقرب من 500 جندي بريطاني رفعوا شكاوى خطيرة في العام الماضي، من بينها 285 شكوى من السلوك المحظور، مثل التحرش الجنسي، وخيانة الأمانة والبلطجة.

وقالت الصحيفة إن مفوضة خدمة الشكاوى، الدكتورة سوزان اتكينز، دعت إلى تعيين محقق رسمي بشكاوى الجنود بسبب استمرارها رغم اعلان الجيش البريطاني قبل سنوات أنه لن يتسامح أبداً مع تجاوزات السلوك المحظور.

واضافت أن وزارة الدفاع البريطانية اكدت في بيان أن الجيش البريطاني "لا يتسامح مع جميع أشكال الانتهاكات والتمييز والبلطجة، ويتعامل بمنتهى الجد مع أي شكوى اغتصاب ويحقق فيها بشكل شامل قبل اتخاذ الاجراء المناسب".

واشارت الصحيفة إلى أن جندياً بريطانياً اشتكى من تعرضه للضرب بوحشية وللاغتصاب من قبل زملاء في قطعته العسكرية خلال احتفالها بتخريج متطوعين جدد، واعترف بأنه حاول الانتحار ثلاث مرات بسبب الحادث واضطر لترك الخدمة وأُصيب باضطراب ما بعد الصدمة.

ونسبت إلى الجندي جوزف، وهو اسمه غير الحقيقي، قوله إنه "انضم للجيش البريطاني من أجل خدمة الملكة والبلاد... لكن كل أحلامه سُلبت منه ليس من قبل زملائه الذين اعتدوا عليه فقط، ولكن من قبل الجيش الذي اظهر له بأنه لا يدعم جنوده".

واضاف "جوزف" أنه "أُجبر مع ثلاثة من المجندين الجدد على شرب كوكتيل مقزز من الكحول والبول وتعرضوا لضرب والحرق بورق التواليت المشبّع بالبنزين، خلال مراسم احتفالية بعد التحاقهم بوحدتهم العسكرية في ألمانيا في آب/أغسطس 2010.

وقال "جوزف" إن أربعة جنود قاموا باغتصابه لاحقاً وشعر بألم كبير واعتقد أنه سيفقد حياته بعدها، واشتكى لقائد الوحدة والذي تعهد له بأنه لن يرى الجنود الأربعة بعد الآن وسيقوم بإلحاق أشد العقوبات بهم.

واضاف أنه بعد مضي شهرين التحق بقطعة عسكرية أخرى في ويلز، وشاهد الجنود الأربعة الذين اعتدوا عليه، ولم يتم معاقبة أي منهم على ما فعلوه.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق