أكدت مصادر مطلعة مقتل اللواء عمر عبد الله الجباوي قائد الفرقة العاشرة وإصابة اللواء عزالدين بوعيسى رئيس أركان الفيلق الثاني وضابط أمن الفرقة بجروح خطيرة، إضافة إلى عشرة عناصر من مرافقيهم وحرسهم، وذلك نتيجة انفجار عبوة ناسفة أثناء اجتماعهم في مركز أغرار قطنا، وبحسب المصادر جاءت العملية رداً من الجيش الحر على مجزرة جديدة عرطوز التي ارتكبتها قوات النظام منذ أيام وراح ضحيتها 55 مدنياً.
وفي حمص أفاد ناشطون أن أهالي قرية الجعفريات العلوية أطلقوا النار على سيارات أمن رافقت جثث تسعة شبيحة قتلوا على يد الجيش الحر لتسليمها إلى ذويهم ما أدى لإصابة معظم الطاقم المرافق لهم، كما تحدثت معلومات عن وصول 27 جثة شبيح إلى قرية بسين بالقرداحة قتلهم الجيش الحر، بينهم خمسة من عناصر حزب الله دفنوا في مقبرة القرية.
ومن مطار حماة الحربي وصل أمس عشرون جثة مجهولة الهوية موضوعة بأكياس مختومة إلى المشفى الوطني في حماة فيما يعتقد أنها جثامين شهداء حاولوا الانشقاق أول أمس وأعدموا ميدانياً.
إلى ذلك ارتكبت قوات مجزرة جديدة في جديدة عرطوز عصر يوم الجمعة عندما اقتحمت البلدة بسيارات محملة بعناصر عصابات الأسد مدعومة بسيارات تحمل رشاشات «م ط» وتمركزت في شارع مدرسة الشهيد هادي الخطيب، ثم دخلت دبابتان وثلاث حاملات جند مصفحة إلى منطقة المزارع في البلدة وبدأت إطلاق نار عشوائي رافقه سقوط قذيفتي مدفعية على إحدى المزارع لتكتشف البلدة بعد انسحاب عصابات الأسد استشهاد ستة من أبنائها نتيجة القذيفتين.
نائب رئيس المجلس العسكري في حلب لـ الشرق: نسيطر على نصف المدينة ولدينا أسرى من إيران وحزب الله
قال نائب رئيس المجلس العسكري في حلب العقيد عبداللطيف عبد اللطيف :إن الجيش الحر يخوض معارك عنيفة في المدينة ضد قوات النظام مؤكداً أنه يسيطر على أكثر من 50% منها، وأضاف عبد اللطيف أن معركة حلب مصيرية على طريق تحرير كامل سوريا من عصابة الأسد، وأكد أن الجيش الحر لن يتراجع عن المناطق التي يسيطر عليها في حلب وريفها الذي سيطر عليه بشكل كامل وأنهم سيقاتلون حتى النهاية، وأشار عبد اللطيف إلى أن المشكلة التي يعاني منها الجيش الحر هي الطيران وأن الجيش الحر لا يملك حتى الآن أي صواريخ مضادة للطائرات ونفى الأنباء التي ذكرتها بعض الوسائل الإعلامية أن يكون الجيش الحر تسلم أي صواريخ، مؤكدا أنه لو كان بيد الجيش الحر مثل هذه صواريخ لحدث تحول نوعي في مجرى المعارك وخاصة في حلب حيث النظام يستخدم الطيران على نطاق واسع، ورأى العقيد عبد اللطيف أن فرض حظر جوي من المجتمع الدولي على طيران الأسد سيعجل بسقوطه ويجنب البلاد مزيدا من الدمار، لكنه أكد أن قوى الثورة والجيش الحر ماضية في تحرير سوريا ومراهنة على المزيد من الانشقاقات في صفوف جيش النظام طالما أن المجتمع الدولي ما زال على صمته.
وقال عبد اللطيف إن الطيران أصبح يشارك بشكل كبير في العمليات العسكرية لأن النظام فقد السيطرة على الأرض، وأوضح أن طيارين من روسيا وإيران وبعض الطيارين من الطائفة العلوية الموالية هم من يقود الطائرات الحربية والمروحية لأن النظام لم يعد يثق في الطيارين السوريين بعد انشقاق عدد كبير منهم.
وردا على سؤال حول إمكانية استخدام النظام للأسلحة الكيماوية في حلب خاصة بعد تصريح مسؤول أمني من النظام «أن معركة حلب لم تبدأ بعد وأن ما يجري هو مقبلات قبل الطبق الرئيس»، قال العقيد عبد اللطيف إنه لا يستبعد أن يستخدم النظام السلاح الكيماوي في معاركه فهو نظام مجرم خاصة أنه أعلن ذلك صراحة، إلا أنه اعتبر تصريح المسؤول ليس أكثر من محاولة لرفع معنويات جنوده المنهارة، وأشار إلى أن وحدات النظام العسكرية تتفكك مع خروجها من الثكنات.
وأكد العقيد عبد اللطيف الأنباء التي تحدثت عن أسر الجيش الحر للعديد من عناصر الحرس الثوري الإيراني وعناصر من حزب الله اللبناني في حلب، معتبرا إياهم أسرى حرب وقال إن الجيش الحر يعاملهم وفقا لاتفاقيات جنيف.
المصدر: الشرق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق