الجمعة، أغسطس 10

تركيا: "إسرائيليون" وأمريكيون بين قتلى العمال الكردستاني

أكد وزير الداخلية التركي "إدريس نعيم شاهين" أن نصف عدد أتباع حزب العمال الكردستاني الذين قُتلوا على يد قوات الأمن التركي ليسوا أتراكًا، بل هم مواطنون من العراق وسوريا وإيران، مشيرًا إلى أن بينهم أشخاصًا يحملون جنسيات أمريكية و"إسرائيلية"، ولفت كذلك إلى أن الأكراد في تركيا لا توجد لديهم مثل هذه الأفكار الانفصالية.

وقال شاهين: "حزب العمل يعمل على إرهاب المنطقة، بسبب فشله في "القيام بربيع عربي خاص به" على نظير ما قامت به بعض الدول العربية في المنطقة".

وأضاف: "الجيش التركي يقوم بعملية عسكرية موسعة في مدينة "شمندلي"، التي تقع على قرب الحدود العراقية منذ حوالي أسبوعين، وإن الحملة ستواصل عملها حتى يتم القضاء على الإرهاب نهائيًّا في تركيا".

وأردف وزير الداخلية التركي - طبقًا لصحيفة "تو دايز زمان" التركية -: "الأكراد في تركيا لا يدعمون حزب العمال الكردستاني، بل على النقيض فإن الحزب والمنظمات التابعة له تثير قلقهم، وإن أكراد تركيا يتمتعون بكافة حقوقهم القانونية وينعمون بالعدالة والحرية والمساواة على أرض تركيا".

واستنكر نعيم شاهين قيام بعض وسائل الإعلام بالمساهمة في الترويج للحزب، وطلب من وسائل الإعلام أن تكون أكثر حذرًا وتتوخى الدقة في التعامل مع الأخبار المتعلقة بالحزب.

وكان رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوجان" قد أعلن الأسبوع الماضي عن نجاح قوات الأمن التركي في قتل 115 عضوًا في حزب العمال الكردستاني، منذ بدء العملية العسكرية والتي تم شنها عقب قيام أعضاء الحزب بسد الطرق في مدينة "شمندلي".

وقال مسئول في الجيش التركي: "من بين القتلى من حزب العمال الكردستاني الذين وقعوا في الاشتباكات كان يوجد 3 نساء يتراوح عمرهن بين 16 عامًا و17 عامًا، وإنهن كن يحملن في أيديهن قنابل يدوية، إلا أن السلطات لم تتمكن من تحديد هويتهن؛ لأنهن كن لا يحملن بطاقات شخصية".

المصدر: مفكرة الاسلام


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق