الثلاثاء، يوليو 10

38 قتيلا في اعمال العنف والقوات السورية تحاول اقتحام احياء في حمص

يستمر القصف العنيف على احياء في مدينة حمص (وسط) في محاولة لاقتحامها، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان، في وقت اوقعت اعمال العنف ما لا يقل عن 38 قتيلا.
وذكر المرصد في بيان منذ قليل ان احياء الخالدية وجورة الشياح وحمص القديمة 'ما زالت تتعرض للقصف من القوات النظامية التي تشتبك مع مقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة في محاولة لاقتحام هذه الاحياء'.
واضاف ان 'اشتباكات عنيفة تدور في حي السلطانية ومنطقة كفرعايا، كما تسمع اصوات انفجارات في المنطقة المحيطة بحي بابا عمرو'. وكان القصف المستمر منذ اكثر من شهر استؤنف فجرا.
ولفت المرصد من جهة ثانية الى ان مدينة الرستن في محافظة حمص 'تتعرض لقصف عنيف من القوات النظامية السورية التي تحاول اقتحام المدينة الخارجة عن سيطرة النظام منذ اشهر'.
من جهة ثانية، قال المرصد ان القوات النظامية السورية 'اقتحمت حي القابون في دمشق ونفذت حملة مداهمات واعتقالات بحثا عن مطلوبين للسلطات'.
وكان افاد عن اشتباكات بعيد منتصف الليل في حي العباسيين في وسط العاصمة السورية.
واضاف المرصد ان ريف دمشق يشهد ايضا 'حملة مداهمات واعتقالات على ايدي القوات النظامية في منطقة عدرا'، مشيرا الى ان 'سيارات الامن تجوب شوارع بلدة المعضمية حيث سمع صوت انفجار تبين انه استهدف حاجزا للقوات النظامية عند مفرق ضاحية صحنايا'.
وتنتشر القوات النظامية في محيط مدينة قطنا التي شهدت مقتل مواطنين بعد منتصف ليل الاحد نتيجة القصف الذي تلى 'اشتباكات عنيفة' بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين، بحسب المرصد.
في محافظة ادلب (شمال غرب)، افاد المرصد عن مقتل ما لا يقل عن ستة مدنيين اثر سقوط قذائف واطلاق رصاص في مدينة اريحا.
واظهر شريط فيديو بثه ناشطون على الانترنت عددا من اهالي المدينة وهم يحملون جثث القتلى في شاحنتين صغيرتين، وقد تناثرت الدماء في المكان.
وتم العثور على 'جثتي مدنيين اثنين صباح الاثنين قرب مدينة سراقب وقد قضيا ذبحا'، بحسب المرصد.
كما اشار الى اشتباكات وقعت فجرا في احياء عدة من مدينة حلب (شمال) بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين، بينما تسبب انفجار عبوة في حي بستان القصر استهدف دورية امنية بمقتل عنصري امن. في مدينة دير الزور (شرق)، وقعت اشتباكات في شارع بور سعيد بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين، ترافقت مع سقوط قذائف على احياء الموظفين والعرفي والجبيلة، بحسب المرصد.
وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية في بيان صباح امس ان 'القصف تجدد على المدينة بالدبابات والاسلحة الثقيلة لليوم الثامن عشر على التوالي'.
في محافظة درعا (جنوب)، وقعت اشتباكات بعد منتصف ليل الاحد الاثنين في منطقة تل شهاب على الحدود السورية الاردنية ما ادى الى مقتل احد المقاتلين المعارضين، بحسب المرصد.
في محافظة حماة (وسط)، عثر على جثة مواطن من بلدة اللطامنة بعد اختفائه على احد الحواجز الامنية قرب بلدة حلفايا في ريف حماة يوم الجمعة الفائت، بحسب المرصد.
وذكرت لجان التنسيق المحلية في بيان صباح الاثنين ان 'جيش النظام اقتحم قرية سريجين في حماة بعدد كبير من الدبابات والمدرعات بالتزامن مع اطلاق نار كثيف وحرق للمنازل وحملة دهم واعتقالات واسعة'.
وفي محافظة الحسكة ذات الغالبية الكردية في شرق البلاد، اشارت لجان التنسيق المحلية الى 'اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام في حي غويران بالقرب من مبنى المحافظة'.
وقتل في اعمال عنف في مناطق مختلفة من سورية الاحد حوالى مئة شخص، بحسب المرصد السوري.
ويصعب تحديد عدد الضحايا من مصدر مستقل في سورية منذ اوقفت الامم المتحدة احصاء القتلى اواخر العام 2011، كما يتعذر التاكد من التطورات الميدانية والامنية بسبب القيود المفروضة على حرية الاعلام.
من جهة اخرى مرر النقيب إيهاب بيطار على مدى أشهر في معقل الثورة السورية إدلب خططا سرية خاصة بعمليات للجيش السوري لمعارضي النظام.
ثم قرر ضابط المظلات بيطار قبل عدة أيام الانشقاق عن الجيش السوري والهروب من صفوفه إلى تركيا دون أن يخشى أن ينتقم منه النظام السوري وذلك لأن أسرته سبقته بالفعل إلى تركيا مما جعل ظهوره علنا لا يمثل مشكلة له حسبما قال هو نفسه.
وعبر بيطار عن بالغ حزنه لما عايشه في سورية قائلا: 'ما رأيته في الأشهر الأخيرة كان مخيفا للغاية، أردت الانشقاق منذ وقت طويل ولكن أصدقائي وأقاربي قالوا لي: ابق مكانك فأنت أكثر فائدة'.
لم يتغلب بيطار حتى الآن على آخر ما عايشه في الأشهر الماضية حيث قال: 'ذات مرة أمسك الجنود اثنين من المنشقين كانا قد هربا منذ وقت طويل من وحدتهما العسكرية وجاؤوا بهما إلى القائد الذي أخرج مسدسه وأطلق عليهما النار في الحال.'..
كما أكد الضابط السوري أن جيش النظام دهس عددا من أفراد وحدته في مدينة إدليب و مدينة سراقب بالدبابات وقال إن شكوكا مفاجئة أصبحت تساور قائد وحدته في ولائه للنظام قبل نحو شهر 'لذلك حبست في السجن العسكري وتم التحقيق معي على مدى عشرة أيام ثم أفرج عني.. ولكن يبدو أنهم لم يصدقوني بحق حيث أرسلوني إلى الجبهات القتالية التي تشتعل فيها المقاومة السورية وأعتقد أنهم أرادوا بذلك موتي على جبهة القتال.'..
عندها قرر الضابط الشاب الهروب من صفوف الجيش النظامي والسير بمفرده عبر إقليم إدليب إلى الحدود مع تركيا حيث كان ينتظره أبوه وهو ضابط متقاعد.
قال بيطار: 'أود الإدلاء بشهادتي أمام المحكمة الجنائية الدولية عما رأيته.'..
ويعتقد بيطار أنه ستمر أشهر قبل أن يسقط نظام الرئيس السوري بشار الأسد نهائيا.
ولا يزال بيطار وغيره من الضباط المنشقين يخمنون بشأن ما يعنيه انشقاق العميد مناف طلاس الذي كان مقربا من عائلة الأسد.
ومشيرا لذلك قال قائد سابق بالجيش السوري:'من السابق لأوانه إصدار حكم بهذا الشأن قبل أن يتحدث (العميد طلاس) هو نفسه.. فنحن لا نعرف ما إذا كان قد انشق فعلا أم أنه ربما ذهب إلى باريس حاملا رسالة من أتباع نظام الأسد'.
الوكالات




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق